القائمة الرئيسية

الصفحات

هل تعرف معاني أغرب كلمات ذُكرت في القرآن؟

القُرآن الكريم هو مُعجزة لغوية مُتكاملة بكُل المقاييس، ولا يعلم سبب نزوله باللغة العربية إلا الله، قال تعالى في سورة يُوسُف "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2)" ومن المؤكد لنا جميعاً أن اللغة العربية هي من أثرى لُغات الأرض وأكثرها تكاملاً وشمولاً.
اغرب كلمات ذكرت في القرآن
فهُناك الكثير من الكلمات التي توجد لها عشرات الأسماء، وهُناك كلمات أخرى لها أكثر من معنى، فمثلاً نجد أن كلمة مثل "العسل" لها حوالي ثمانون إسم في اللُغة العربية، وكلمة مثل وكلمة مثل "نزول" وهي تدُل على الإنخفاض أو الهبوط.

وهُناك مجموعة من أغرب الكلمات في القرآن الكريم، والتي يقف القارئ عندها كثيراً لفهم معناها، حتى أن هُناك بعض المُفسرون قاموا بتفسير بعض كلمات القُرآن لأكثر من معنى وأكثر من قصد.

كما أن القُرآن الكريم يحتوي على كلمات طويلة تُعتبر من أطول الكلمات حروفاً في اللُغة العربية، مثل كلمة "فأسقيناكموه" والتي تتألف من إحدى عشر حرفاً، وكلمة "أَنُلْزِمُكُمُوهَا" والتي تتألف من عشرة أحرف.

كلمات غريبة ورَدت في القرآن الكريم

قد تشعر للوهلة الأولى عند قراءتك لعنوان هذا المقال أن هُناك تعبيرات خاطئة ولا يصُح قولها، وقد تتسائل، هل بالقرآن الكريم كلمات غريبة؟ ولهذا وجب توضيح بعض الأمور، قبل أن  تعرف معاني أغرب كلمات ذُكرت في القرآن؟ لنتشارك المعرفة سوياً.

بالطبع القرآن الكريم لُغته فصيحة وسهلة الفهم والإدراك على مسامع الجميع، ولكن القصد من الكلمات الغريبة في القرآن، هي بعض الكلمات التي نقف عندها غير فاهمين معناها والقصد من وراءها، فنبدأ بالبحث عن معانيها.

فالغرابة هُنا ليست في الكلمات، بل في عدم قُدرتنا على فهمها وحاجتنا لإيجاد تفسير لمعرفة معنى الكلمة وفهمها وفهم الآية الكريمة التي أتت في سياقها بشكل أعمق وأفصح.
الغريب من الكلام إنما هو الغامض البعيد من الفهم، ويقال به على وجهين، أحدهما: أن يراد به أنه بعيد المعنى غامض لا يتناوله الفهم إلا بعد مُحاولات ومعاناة الفكر، والوجه الآخر: أن يراد به كلام من بعدت به الدار من القليل من قبائل العرب، فاذا وقعت إلينا الكلمة من لغاتهم استغربنا .

والغريب في القرآن إنما هو من النوع الثاني، و من ثم لم يخل بفصاحته، و القرآن لم يستعمل إلا ما تعارف استعماله عند العرب و تداولوه فيما بينهم، و لكن في طبقة أعلى و أرفع من حد الابتذال العامي، فلا استعمل الوحشي الغريب و لا العامي السخيف المرتذل . على حد تعبير عبد القادر الجرجاني في أسرار البلاغة.
ولهذا فعلينا أن نتفق جميعاً أن جميع ألفاظ القرآن الكريم والكلمات التي ذُكرت في آياته الكريمة، هي كلمات تُجل وتتنزًّه عن وصف الغرابة، بل الغرابة هي في استيعابنا له من الوهلة الأولى، فكلمات كتاب الله الكريم هي غاية الفصاحة، وبعيدة كُل البُعد عن وصف الغرابة.
author-img
مدونة تقني يقدم فيها آخر اخبار الأنترنت وتطبيقات الهواتف الذكية و برامج الحاسوب و الكثير من المواضيع والشروحات التقنية

تعليقات

هذا المقال يحتوي على